رابط التسجيل لتصاريح العمال

  • الرابط الرسمي للتسجيل للحصول على تصريح عمل في الداخل المحتل

    أعلنت غرفة تجارة وصناعة محافظة غزة اليوم أنها استقبلت 10.447 طلب للعمال بغرض الحصول على تصريح عمل داخل فلسطين المحتلة والضفة الغربية وذلك بعد إعلان وزارة الشؤون المدنية في قطاع غزة.

     

    وأكد نائب رئيس غرفة تجارة وصناعة محافظة غزة رشاد حماد في بيان نشرته الغرفة عبر فيسبوك، أن الغرفة استقبلت منذ ساعات الصباح الباكر 10.447 طلب من محافظة غزة فقط،

     

    وقال: "يأتي هذا العدد الكبير من الطلبات في ظل ارتفاع نسبة البطالة في قطاع غزة والتي تجاوزت أكثر من 65 % وارتفاع نسبة الفقر الأمر الذي دفع آلاف المواطنين لأبواب الغرفة التجارية في محافظة غزة".

     

    وأوضح عضو مجلس الإدارة ورئيس اللجنة الاقتصادية المهندس وائل العاوور أن وزارة الشؤون المدنية أعلنت في وقت سابق موافقة الاحتلال الإسرائيلي على منح عدد 2600 تصريح عمل جديد موزعة على محافظات قطاع غزة.

     

    وأشار "العاوور" أن غرفة تجارة وصناعة محافظة غزة اطلقت رابط الكتروني وذلك في إطار التخفيف وتسهيل عملية استقبال الطلبات والتسجيل .

     

    رابط التسجيل والفحص - اضغط هنا :

     

  • العمل : تجهيز الدفعة الأولى من تصاريح العمل بالداخل المحتل

     

    أعلنت وزارة العمل في غزة، اليوم الثلاثاء، انتهاء العمل في تجهيز الدفعة الأولى من تصاريح العمل في الداخل المحتل.

    وقالت الوزارة في تصريح لوكالة "الرأي" إنه تم تسليم الدفعة الأولى والبالغ عددها 2000 تصريح مرشح للهيئة العامة للشؤون المدنية.

    وأكدت أن الترشيح تم بناءً على المعايير التي تم اعتمادها سابقاً في الوزارة، وحسب التعداد السكاني للمحافظات.

    وأشارت الوزارة، إلى أنه سيتم تسليم التصاريح بمجرد وصولها للوزارة من خلال مديريات العمل في المحافظات الخمسة، حيث سيتم إرسال رسالة SMS لأصحاب التصاريح.

     

  • العمل بغزة تُصرح بشأن موعد انتهاء التسجيل لتصاريح العمل في الداخل المحتل

    تصاريح العمال

     

    قال مدير المشاريع في وزارة العمل بغزة، أيمن أبو كريم، إن التسجيل للحصول على تصاريح عمل داخل الأراضي المحتلة عام 1948 يسير بشكل طبيعي ولا إشكاليات الكترونية حتى اللحظة.

     

    وأوضح أبو كريم في تصريحات صحفية له مساء اليوم ، أنه حتى اللحظة لم نُحدد موعد انتهاء التسجيل، وسيتم النشر للمواطنين قبل بفترة طويلة من انتهاء الموعد، لكي يتسنى للجميع الحصول على فرصة التسجيل، مؤكدًا أن بعض العمال ليس لديهم خبرة في التسجيل الالكتروني لذلك سنمنح لهم فرصة كافية.

     

    وبين أبو كريم أن اختيار الأسماء سيكون وفقًا للمحافظات وأعداد العمال بها ونسبة البطالة التي يعاني فيها العمال، وكذلك وفقًا للتخصصات التي تم اختيارها من العمال خلال فترة التسجيل، وستكون المعايير الخاصة باختيار العمال بشفافية واضحة وتستطيع أي مؤسسة للاطلاع على العمل.

     

    للتسجيل اضغط هنا

     

  • العمل بغزة تكشف عن التخصصات التي ستصدر لها تصاريح العمل في الدفعة الأولى

    دليل الاغاثة الفلسطيني - للحصول على تصريح عمل داخل "اسرائيل"...مرفق الرابط الرسمي

     

    قال المتحدث باسم وزارة العمل بغزة، عبد الله الجمل، إن عدد التصاريح التي ستصدر مرتبط بالعدد الذي سيوافق عليه الاحتلال الإسرائيلي، مع العلم أن رابط التسجيل عبر موقع وزارة العمل الالكتروني لا زال مفتوحًا لجميع العمال.

    وأوضح الجمل في حوار مُتلفز عبر وكالة "سبق24" الإخبارية اليوم الخميس، أنه يوجد لجنة مشتركة حاليًا بين الضفة وغزة وبالتنسيق مع الشؤون المدنية من أجل الوصول لأفضل نتائج في ملف التصاريح للعمال، مؤكدًا أنه خلال فترة قريبة سيكون هناك تسليم لتصاريح عمل من خلال مكاتب وزارة العمل في كافة محافظات قطاع غزة، وحالياً ننتظر موافقة الاحتلال على تسليم الدفعة الأولى من التصاريح.

    وبشأن الأعداد، بين أن يوجد موافقة على عدد معين من التصاريح ولكن المستوى السياسي يفاوض على رقم أعلى من أجل تحقيق أكبر كسب لعمالنا في هذا الجانب، وتوجد بشريات خلال الفترة القريبة بتسليم الدفعة الأولى من التصاريح تحت مسمى عامل وليس تاجر أو احتياجات اقتصادية.

    وأشار الجمل إلى أنه سيتم اصدار ثلث الأعداد المسجلة لديهم في الدفعة الأولى من الحصول على تصاريح للعمل في الداخل المحتل.

    وتوقع الجمل أن يكون الرقم الذي يفاوض عليه المستوى السياسي مناسب وفق عوامل نسبية تشمل جميع المحافظات وشروط أن يكون متزوج، فوق سن 26 عام، ليس له دخل ثابت ولا منع قضائي والأهم عدم وجود منع أمني عليه من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

    وبين أن ما يزيد عن 12 ألف تصريح صُدر في الفترة الماضية من خلال الغرفة التجارية أو علاقات مع بعض التجار منهم 2000 تاجر بشكل حقيقي والعدد المتبقي تحت مسمى احتياجات اقتصادية، وتعمل الوزارة خلال الفترة المقبلة على تحويلهم لتصاريح عمال من أجل الحفاظ على حقوقهم العمالية.

    ونوه الجمل إلى أن كل شخص سجل عبر الرابط سيكون له الحق في الحصول على تصريح، لكن الأمر مرهون بالإعداد التي سيسمح بها الاحتلال.

    وحول طبيعة الأعمال التي طلبها الاحتلال في المرحلة الأولى، بين الجمل أن الاحتلال طلب في الفترة الأولى التخصصات في قطاعات الإنشائية والزراعة.

     
  • بيان صحفي صادر عن وزارة العمل بغزة حول تصاريح العمال في الداخل المحتل

    تصاريح العمال

     

    أصدرت وزارة العمل بغزة اليوم الثلاثاء، تصريحًا صحفيًا بشأن تصاريح العمال في الداخل المحتل.

    وقالت الوزارة في بيان صحفي لها ، "في ظل الحصار الخانق المفروض على قطاع غزة، وفي الوقت الذى استطاع فيه أبناء شعبنا أن يجدوا فرصة للعمل داخل أراضينا المحتلة، عبر التسجيل على الرابط المخصص لذلك على صفحة وزارة العمل، من خلال التنسيق مع كافة الجهات ذات العلاقة بملف التصاريح، وفي ظل وجود أنباء عن محاولات لاستغلال حاجة أبناء شعبنا من العمال البواسل لاستصدار تصاريح".

    وأضافت "قام البعض بالتواصل مع عدد من العمال مدعين قدرتهم على ضمان فرصة لهؤلاء العمال، وأن بإمكانهم توفير الموافقات اللازمة لاستصدار تصاريح لهم مقابل مبالغ مالية بشرط عدم وجود منع أمني، وعليه فإننا في وزارة العمل نحذر من التلاعب بعواطف أبناء شعبنا أو استغلال عمالنا البواسل".

    وأكدت الوزارة أنها هي الجهة الوحيدة المختصة بمتابعة ملف تصاريح العمال حسب القانون، لافتًا إلى أنه يوجد تنسيق كامل وتوافق وطني بين جميع الجهات ذات العلاقة باستصدار التصاريح.

    وبينت الوزارة أنه تم وضع معايير واضحة لاختيار الأسماء المرشحة لاستصدار التصاريح حسب الأعداد المطلوبة، لافتةً إلى أنه لن يتم التعامل مع أي أسماء خارج الكشوفات المقدمة من وزارة العمل مهما كان مصدرها.

    وحذرت الوزارة من محاولة استغلال ظروف عمالنا البواسل في الحصول على تصاريح لتحقيق منفعة شخصية أو مالية، حيث ستقوم وزارة العمل بملاحقتهم قانونياً، مشيرةً إلى أن التصريح بمثابة إشعار للجميع بأنهم تحت طائلة المسئولية والملاحقة القانونية في حال تم تجاوز ما جاء فيه.

     

  • تقرير : نقابات العمال تحذر من كارثة انسانية: أوضاع عمال غزة باتت على صفيح ساخن

    دليل الاغاثة الفلسطيني - العمل : تجميد المستحقات و إعفاء آلاف العمال من  رسوم التأمين الصحي... مرفق رابط الاستعلام

     

    استعرض الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين في قطاع غزة واقع العمال الفلسطينيين في القطاع عشية يوم العمال العالمي والذي يصادف الأول من أيار/ مايو من كل عام، مؤكدًا أن أوضاعهم في قطاع غزة باتت على صفيح ساخن، محذّرة من كارثة إنسانية.

    وقال رئيس الاتحاد العام سامي العمصي، في تقرير أصدره الاتحاد يلخص واقع العمال"، إنّه "ومع كل احتفاء عالمي بيوم العمال العالمي، يتجدد الحديث عن الفصول المؤلمة لمأساة العمال الفلسطينيين وخاصة عمال قطاع غزة وهم يعيشون تحت وطأة الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع منذ ستة عشر عاما في أبشع جريمة عقاب جماعي لم يشهد العالم مثلها".

    ولفت إلى أنّ أعداد المتعطلين عن العمل في القطاع وصلت إلى أكثر من 250 ألف عامل، وبلغت نسبة البطالة 55%، فيما بلغت نسبة الفقر قرابة 80%، ولا زال الآلاف ينضمون لجيش البطالة كل مرة.

    ففي قطاع الصيد البحري رصدت نقابات العمال، أكثر من عشرين حالة إطلاق نار شهرية من قبل قوات الاحتلال على الصيادين بهدف تفريغ البحر منهم، بحسب التقرير.

    وأشار إلى أن الاحتلال اعتقل منذ بداية العام 18 صيادًا لا زال يعتقل ثلاثة منهم حتى اللحظة وهم محمود عزيز بكر، وأحمد إسماعيل الفصيح ومحمد نهاد السيلاوي، إضافة لمصادرة 7 قوارب (حسكات) وقارب (لنش)، وأصيب تسعة صيادين برصاص معدني مغلف بالمطاط أطلقه الاحتلال عليهم، أصيب أحدهم في الرأس وهو الصياد أحمد الصعيدي مطلع مارس/ أذار الماضي.

    وقال العمصي إنّ "سياسة حصار قطاع الصيد جعل القوارب نفسها تهدد حياة الصيادين، فقد توفي ثلاثة صيادين نتيجة انقلاب قواربهم، وهذا يعود بالأساس لسياسة الحصار ومنع الاحتلال إدخال مواد الصيانة، الأمر الذي جعل قرابة 95% من محركات الصيادين غير صالحة للاستخدام، في ظل منع إدخال المحركات منذ عام 2006، فبات قطاع الصيد بحاجة إلى 300 محرك بشكل عاجل".

    كذلك وضع الاحتلال الإسرائيلي، وفق التقرير، قطاع الزراعة الذي يُعد أحد أعمدة الاقتصادي الفلسطيني ويشغل نحو 40 ألف مزارعٍ، على مجهر الاستهداف عبر فترات مختلفة من العام، من خلال تجريف الأراضي المستمر وحرق ورش المبيدات السامة وفتح السدود والعبّارات وقصف الأراضي الزراعية وإطلاق النار اليومي عليهم خلال التوجه إلى أعمالهم.

    وأكّد أنّ الاحتلال تعمد استهداف القطاع الزراعي بغزة بعد أن حقق قطاع الزراعة الذي يشكل 25% من الاقتصاد الفلسطيني على مدار الأعوام الماضية اكتفاءً ذاتيًّا، وحافظت الأسعار في السوق المحلي على استقرارها.

    وأشار التقرير إلى أن العدوان الإسرائيلي الذي شنه الاحتلال في مايو/ أيار 2021 عمّق من الكارثة الإنسانية وأكمل ثالوث المعاناة والمآسي بحق العمال الفلسطينيين وأطلق رصاصة الرحمة على آمال العمال بتحسن حياتهم المعيشية وخلق أفق لحياة أفضل، بعد أن خلف دمارًا هائلًا في البنية التحتية والمصانع والورش والمنازل والمؤسسات الحكومية والأهلية.

    وأوضح أنّ الاحتلال دمر 50 مصنعًا وتضرر نحو 20 ألف عامل بصورة مباشرة وغير مباشرة من العدوان، وتسريح 5 آلاف عامل خلال العدوان.

    وبيّن أنّ قطاع النقل العام، والذي يعمل فيه 20 ألف سائق يعملون على تحميل الركاب ونقل طلبة المدارس والجامعات، قد تلقى خسائر كبيرة نتيجة استمرار الأزمات ما بين حصار وحروب وأزمة جائحة كورونا.

    كذلك ذكر أنّ عدم انتظام التيار الكهربائي يؤثر على عمل 3 آلاف عامل في الغزل والنسيج، في حين شهد قطاع السياحة الذي يعمل به 5 آلاف عامل انتكاسة وخسائر كبيرة نتيجة صعوبة ارتيادها في ظل الأزمات الاقتصادية المتتالية، بينما لا زال قطاع الإنشاءات والبناء يشهد شللا كاملا أدى لتعطل 40 ألف عامل، نتيجة عدم تحريك عجلة الإعمار منذ عام كامل، وهو ما ينذر بتداعيات خطيرة، في ظل تأخير عملية الإعمار، وفق تقرير نقابات العمال.

    وفي السياق ذاته، أكد أن العمال استبشروا خيرا في مساعي الوسطاء الرامية لزيادة أعداد عمال غزة في الداخل المحتل إلى ثلاثين ألف عامل، وهو ما سيعمل على تحسين عجلة الاقتصاد الفلسطيني، مستدركا: "لكن الاحتلال يماطل في تنفيذ التفاهمات، وبات يستخدم قضية العمال بهدف تشكيل حالة شعبية ضاغطة على المقاومة الفلسطينية".

    فقد كشف اغلاق حاجز بيت حانون/ إيرز لمدة يومين عن هذا المخطط، مما يعني أن موافقة الاحتلال على دخول عمال غزة كان بهدف تحقيق مكاسب سياسية على حساب معاناتهم ولقمة عيشهم، بحسب العمصي.

    واستعرض معاناة عمال الضفة، مؤكدا أنه ورغم أن الظروف الصعبة للشعب الفلسطيني تدفع أكثر من 100 ألف عامل من الضفة الغربية إلى البحث عن خيارات عمل "مرة" بالداخل المحتل، ونحو 70 ألفا يعملون في مستوطنات الاحتلال الإسرائيلي، إلا أن الاحتلال يشن حملات اعتقال متواصلة في صفوف العمال الفلسطينيين من الضفة الغربية بحجة عدم حصولهم على التصاريح اللازمة، وذلك بهدف تضييق الخناق عليهم ومفاقمة أوضاعهم الصعبة.

    وأكّد أن الواقع المعيشي في قطاع غزة أصبح على صفيح ساخن، لأن الاحتلال يرفض تغيير الواقع ويستمر في جعل الناس يعيشون حياة رمادية بين "الموت والحياة" وهو نمط عقابي جماعي لمليوني إنسان.

    وطالب العمصي الدول المانحة التي تعهدت بالإعمار بتسريع عجلة الإعمار لإنقاذ الاقتصاد الفلسطيني من الانهيار الكامل والقريب إذا بقي الحال على ما هو عليه.

    ودعا الجهات المختصة في قطاع غزة لتحمل مسؤولياتها تجاه العمال ومعالجة كل الانتهاكات التي يتعرض لها العمال لغياب تطبيق قانون العمل وفرض الحد الأدنى للأجور حتى نمنع استغلالهم من قبل أرباب عملهم محذرا أنه إن " لم تحل هذه الأمور سيكون لنا كلمه واضحة خلال الفترة المقبلة".

    ولفت إلى أن حوادث إصابة العديد من العمال في مواقع عمل في قطاع غزة تنبه إلى مخاطر واقع وإجراءات السلامة المهنية المتبعة، فضعف الرقابة يجعل المقصر يستمر في عدم توفير عوامل السلامة المهنية، خاصة أن نحو 90% من المنشآت العاملة في قطاع غزة تفتقد لعوامل السلامة والصحة المهنية في العمل.

    فقد شهد القطاع منذ العام 2010 حتى اليوم أكثر من نحو 50 حالة وفاة لعمال أثناء مزاولة عملهم إلى جانب أكثر من ألف حالة إصابة، مبرزا في الوقت ذاته وجود حالات يتم التغاضي عن تسجيلها رسميا سواء من أصحاب المنشآت أو بإهمال من العمال بحقوقهم. وفق العمصي

    وحول مخصصات الشؤون الاجتماعية، قال نقيب العمال: إن "عدم صرف المخصصات من قبل السلطة الفلسطينية منذ بداية العام يفاقم معاناة آلاف العمال المتعطلين عن العمل المستفيدين من شيكات الشؤون".

    ودعا السلطة ووزارة العمل برام الله بتحمل مسؤولياتها وعدم إدارة الظهر لمأساة عمال غزة، كما فعلت بصندوق وقفة "عز" الذي لم يستفد منه عمال غزة.

    وطالب منظمة العمل الدولية بفتح تحقيق مستقل في جرائم الاحتلال بحق العمال بالداخل المحتل والتي تؤدي سنويا لوفاة نحو 45 عاملا، والكشف عن المتورطين في استمرار نزيف دم العامل الفلسطيني.

  • للحصول على تصريح عمل داخل "اسرائيل"...مرفق الرابط الرسمي

    تصاريح العمال

    الرابط الرسمي للتسجيل للحصول على تصريح عمل في الداخل المحتل

     



    إنتظر قليلا حتى يظهر الرابط



    5 sec