وزير التنمية الاجتماعية الدكتور مجدلاني يستجيب لمناشدة مواطن من غزة ! - دليل الوطن

اهم المقالات

وزير التنمية الاجتماعية الدكتور مجدلاني يستجيب لمناشدة مواطن من غزة !

مناشدة المواطن أسامة اللداوي واسرته


بعد أن وصل المواطن أسامة اللداوي 38 عاماً، إلى طريق مسدود، ليسد رمق أطفاله الـ 14، وأُلقي فيه بالشارع لعدم قدرته على سداد إيجار منزله، اضطر إلى افتراش الأرض في ساحة السرايا وسط مدينة غزة، ليرفع صوته وزوجتيه وأطفاله عالياً مناشدين الضمائر الحية للوقوف إلى جانبهم في مأساتهم، وما هي إلا ساعة منذ انتشار قصته على الانترنت، حتى أوعز وزير التنمية الاجتماعية د. أحمد مجدلاني إلى طاقم الوزارة في قطاع غزة، لتلبية طلبات العائلة التي تقطعت بها السبل، وتوفير كافة المستلزمات وصرف مبلغاً نقدياً.

وفي زيارة خاصة لمنزل اللداوي في شارع العيون بمدينة غزة، كان يجلس وأطفاله الأربعة عشر إلى جانبه في بيت متواضع، أصغرهم ثلاثة أشهر، وأكبرهم خمسة عشر عاماً، وعلامات الفرح مرسومة على وجوههم، بعد أن أثلجت وزارة التنمية الاجتماعية، صدورهم على الفور، حيث تواصلت مع مؤسسات عدة لمساعدة العائلة، وتكللت بالنجاح على الفور حيث تم توفير إيجار منزل لمدة عام، وأثاث أساسي، ثلاجة وغسالة وفراش، ومراوح، وشاشة تلفزيون، إضافة إلى شيك مالي للعائلة.

وقدم اللداوي شكره الجزيل لمعالي وزير التنمية الاجتماعية الدكتور مجدلاني، على استجابته السريعة لمناشدته، متمنياً أن تصل المساعدات لآلاف المواطنين في قطاع غزة الذين تسترهم الجدران. وفي التفاصيل، فإن المواطن اللداوي متزوج من امرأتين، وله من الأبناء أربعة عشر طفلاً، وسكن خلال 12 عاماً، نحو 70 منزلاً متنقلاً بين المحافظات، وهو ما أثر على نفسية أطفاله الذين لم يتمكنوا من تكوين علاقات صداقة مع أقرانهم في المدارس، نظراً لكثرة تنقله، حتى أن الطالب منهم يتنقل في مدرستين خلال العام الواحد، علماً أن أولاده مسجلين في شهادة الميلاد كل في منطقة مختلفة عن الآخر.

ويقول، اللداوي لـ "الحياة الجديدة"، طرقت أبواب الجميع في قطاع غزة، ولم أجد من يستمع لمشكلتي، علماً أنني أتلقى مساعدات من قبل وزارة التنمية الاجتماعية كل ثلاثة أشهر 1800 شيقل، إلا أن هذا المبلغ لا يفي بمتطلبات عائلتي". كما قال. وأضاف، أن عمله كسائق على الخط، متذبذب، وبالكاد يتمكن من توفير لقمة العيش لأبنائه، ومع تفشي فيروس كورونا في قطاع غزة، تقطعت به السبل ولم يعد قادراً على توفير تلك اللقمة، إضافة إلى مطاردته من قبل صاحب البيت الذي يأويه، ومع عدم قدرته سداد الإيجار، اضطر صاحب المنزل الى طرده، فلم يجد وسيلة إلا افتراش ساحة السرايا مناشداً الضمائر الحية لتوفير مأوى له. وتابع، وعلامات الحزن والحسرة على ما وصل إليه حاله، من تشرد وعجزه عن إطعام أطفاله، قائلاً:" أناشد الرئيس محمود عباس، بتوفير مأوى لعائلتي، يقينا حر الصيف وبرد الشتاء، وينهي مأساتنا وتشردنا من بيت لآخر، حتى تنعم العائلة بالاستقرار.

أما الزوجة أم محمود، فقد اشتكت ضيق الحال، وأن افتراش الأرض في ساحة السرايا كان آخر الخيارات أمام زوجها، وأثنت على دور وزارة التنمية الاجتماعية ووزيرها مجدلاني وطاقم الوزارة، وأهل الخير الذين قدموا لأسرتها يد العون، متمنية أن ينعم الله عليها بالاستقرار التام في منزل ملك لتتخلص من عناء الإيجارات.

وناشدت الرئيس محمود عباس بحل أزمة السكن لديهم وتوفير عمل لزوجها يحفظ كرامة الأسرة. وقالت موجهة رسالتها للرئيس عباس:" أيها الأب الحنون رئيسنا وتاج رؤوسنا، كلنا أمل بعد الله سبحانه وتعالى، أن توعز بتوفير سكن لأطفالنا".

وأكد عواد أبو حدايد من وزارة التنمية الاجتماعية، أن تعليمات صدرت من الوزير مجدلاني بمتابعة الحالة التي افترش أرض السرايا بعد أن تقطعت بها السبل، وتوجه طاقم الوزارة إليهم، وتبين أن العائلة تستفيد من مخصصات التنمية الاجتماعية، وتبين أن العائلة تم طردها من المنزل الذي تستأجره لعدم قدرتها على سداد الإيجار.

وأضاف، أن الوزارة تواصلت مع عدة مؤسسات وجمعيات شريكة لإغاثة العائلة، وتم التعاطي على الفور وتقديم المساعدات، إضافة إلى مبلغ نقدي من ميزانية وزارة التنمية الاجتماعية. وتابع أن الوزارة ستعيد تقييم الحالة والتواصل مع عدة مؤسسات للحصول على مسكن آمن ودائم للأسرة، المكونة من 17 فرداً (14 طفلاً والزوج وزوجتين).

ويعاني قطاع غزة من ظروف اقتصادية عصيبة جراء تفشي البطالة وانعدام فرص العمل، وأن ما تقدمه وزارة التنمية الاجتماعية للعائلات الفقيرة والمستورة لا يفي كم المناشدات والمطالبات من قبل المواطنين، الذين تقطعت بهم السبل.

رابط طلب مساعدة من التنمية الاجتماعية - رام الله

ليست هناك تعليقات