فصل الشتاء يكشف معاناة متضرري عدوان 2014 بغزة

يعاني أصحاب المنازل المتضررة من جراء عدوان ٢٠١٤ معاناة شديدة في ظل صمت وكالة الاونروا بعدم تعويضهم حتى يتمكنوا من إصلاح وترميم منازلهم.
وداهمت مياه الأمطار بعضا من منازلهم، وهاجم البرد القارس أجسادهم مما تسبب بإصابة أطفالهم بنزلات البرد كحال منزل المواطن زهير السيد من سكان مخيم البريج.
وأوضحت زوجة المواطن السيد أن فصل الشتاء كل عام يفتش عليهم المعاناة، حيث تدخل المياه إلى معظم غرف المنزل والناتج عن تصدع السطح نتيجة ثأتره بالقصف الذي استهدف منزل الشهيد أنيس أبو شمالة الملاصق لمنزلهم والذي دمرته طائرات الاحتلال في عدوان ٢٠١٤ وحولت المنطقة إلى أنقاض.
وبينت أن أطفالها يصابون في هذه الأوقات بنزلات برد، محملة الوكالة مسؤولية معاناة أسرتها ،ومطالبة إياها بسرعة صرف الأضرار فورا.
مشيرة إلى أن وضع أسرتها صعب جدا وتعاني من فقر مدقع وزوجها يبيع كلور ومواد تنظيف على كارة مجرورة وهو بالكاد يستطيع توفير أدنى متطلبات الأسرة ونحن طوال هذه المدة لا نستطيع ترميم المنزل بسبب هذا الوضع.
وبدوره، طالب عبدالهادي مسلم الناطق الإعلامي باسم متضرري عدوان 2014 وكالة غوث وتشغيل اللاجئين “أونروا”، بسرعة صرف تعويضات لمتضرري عدوان ٢٠١٤ خاصة الذين لم يتلقوا دولاراً واحداً.
وأكد مسلم أنه لا يجوز للوكالة بعد ستة أعوام من العدوان الإسرائيلي على غزة عام 2014 أن تتخلى عن التزاماتها ومسؤولياتها بتعويض المتضررين، تحت حجة وسمفوينة العجز المالي وعدم وجود جهات داعمة من الممولين.
وأضاف، “رغم انتهاء العدوان لكن آثاره ما زالت مستمرة، على المئات من الأسر التي تضررت منازلها جزئي بليغ، في انتظار إيفاء الوكالة بوعودها بإغلاق ملفهم الذي طال انتظاره، مؤكدا أن فصل الشتاء يكشف معاناة هذه الأسر خاصة التي لا تستطيع ترميم منزلها بسبب وضعها”.
وكان أصحاب المنازل المتضررة من عدوان ٢٠١٤ قد نظموا عدد وقفات احتجاجا على مماطلة وتسويف الوكالة تحت ذريعة العجز وعدم وجود ممولين في صرف بدل الأضرار لهم.
فيما، سلم وفد من لجنة متضرري عدوان ٢٠١٤ عدة رسائل لمحافظي الوكالة نقلت لمدير عمليات الوكالة ماتياس شمالي تتضمن مطالب المتضررين بسرعة تعويضهم وتزويدهم بالعقود الموقعة مع الوكالة بقيمة الأضرار التي قدرتها اللجان الهندسية، وكذلك تحديد موعد بأقصى سرعة مع المدير والتهديد بالأعتصام داخل مقرات للوكالة في حالة عدم الأستجابة خاصة المصنفين ” جزئي بليغ” والذين لم يستلموا دولارا واحدا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: