كيف سينتهي حاله القمع ضد المراه ان كانت مراه اخرى هي السبب من الاساس

 كيف سينتهي حاله القمع ضد المراه ان كانت مراه اخرى هي السبب من الاساس.
ما دفعني لكتابه هذا المقال ملاحظتي دائما وجود من يبرر اخطاء أي رجل من نساء عائلته ما يتسبب في زياده استبداد الرجل.
بالتمعن لحوادث قمع المراه بمجتمعنا الشرقي ستجد ان الام او الاخت او الزوجه هي السبب.
مجتمعنا ذكوري بامتياز يتهاون مع كل اخطاء الرجل.
لو ضرب شاب اخته، تجد امه تدافع عنه بدل توبيخه. وببساطه تجد له مليون مبرر.
لو ضرب رجل ابنته تقف زوجته صامته بدل الوقوف في وجهه وتعطيه العذر انه يربي ابنته.
لو رسب طالب بالامتحان تجد امه تدافع عنه.
لو ضرب الرجل اخته، يقال عنه انه يربيها بينما هي لم تخطإ وهو من يجب تربيته.
ولو طلق رجل زوجته ظلما يقال له ان الشرع اعطاه حق الطلاق وقتما شاء بدون اسباب. بل تجد امه او اخته تشجعه على الطلاق.
ولو تسلى رجل بالنساء تفتخر به امه انه جذاب ونجح في استقطاب البنات.
لو صرخت امراه من تعذيب اهلها وسمع الاخرين الصراخ، لا يتدخلون بحجه ان المشكله عائليه. ولو ماتت الفتاه من التعذيب بيساطه ممكن تبرير ذلك بجريمه شرف.
بل تجد ان ام الرجل او اخته او زوجته يشجعونه ضمنيا على كل اخطاءه فيسمونه برجل البيت وهو عبأ على البيت.
ولو ارادت امراه ان تكيد لاخرى ببساطه تتصل باي شخص له حكم عليها وتحرضه عليها ليقوم هو بالواجب.
ولو بحثت امراه عن فرصه عمل وشكت من الغش والمحسوبيه الواضحه وضوح الشمس في التعيين خاصه مع عدم وجود اي معايير للتعيين حتى على مستوى الشهاده العلميه، فببساطه يتم تبرير استبعادها عن التعيين مع انها الاكثر كفاءه انها لم توفق بالمقابله وهي لم تسؤل سؤالا واحدا في مجال العمل. فقط لان المسئول لا يمكن ان يسائله احد.
بل حتى زواج الابن تقرره الام او الاخت في محتمعنا
اساليب القمع ضد المراه لا تعد ولا تحصى وتتم بابشع الطرق. تاره تطعن المرأه بدينها. وتاره نطعن بشرفها. وتاره تطعن بعقلها. وتاره تطعن بعلمها.
وكل هذا لانها مستضعفه ولا حول لها ولا قوه ولا ظهر لها تستند عليه.
وستجد في نهايه المطاف ان دلال الام والاخت والزوجه للرجل وتقديسهم له هو سبب استبداده. بدليل انهن لو تدخلن لحل ازمه ما تخصه، ستحل بلمح البصر.
مما خلق حاله عنجهيه مطلقه في عالم المجتمع الذكوري انهم لا يحاسبون ويجدون كل الدلال واليات الدفاع عنهم من نساءهم وجماعاتهم اي كان خطأهم.
فكيف سينتهي حاله القمع ضد المراه ان كانت مراه اخرى هي السبب من الاساس.
انا تعمدت ان اكتب مقالي هذا لانبه النساء ان دفاعهن عن ابنائهم واخوانهم وازواجهم وتجاوزهن عن اخطائهم سيعود لويلات كبيره على مجتمعنا. الرجل لابد وان يوقف عند حده عندما يخطأ، وحتما امه او اخته او زوجته لهن دور كبير في توعيته وتوجيهه. فهو مهما كبر يبقى كالطفل الصغير امام امه او اخته او زوجته.
واعتقد من هنا اقر الشرع الحضانه للاب اذا كبر الابن عن تسع سنوات. لمعرفته ان الرجل بحاجه للتقويم وليس الدلال.
فقوموا ابنائكم.
وبالتجربه الحيه لا يستطيع ان يقف ضد قمع الرجل الا رجل اخر ؟؟
Sohilaps69@outlook.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: