مرض الاعلاميات .. صدق او لا تصدق


طبعا من حقنا كجمهور ان لا نصدق خبر ما. ولا يعيبنا ان لا نصدق.
وشخصيا انا لا اصدق ان تغيير انف الاعلاميه ريهام سعيد هو نتيجه مرض بكتيري بالوجه. بل هو عمليه تجميل كلي للانف.
بالمنطق هل اصلا ممكن استئصال الانف. الانف والجيوب الانفيه هي نظام حمايه رباني للانسان من الملوثات الجويه محال استئصالهم او تغييرهم.
لو قالت الاعلاميه ريهام سعيد انها عملت عمليه ازاله لحميه او استأصلت ورم او غده خلف الانف، وقامت بتجميل الانف ايضا خلالها. تبقى معقوله. اما ان تدعي استئصال الانف بشكل كلي، كيف نصدق ؟؟
انا سألت مره طببب انف واذن وحنجره ان كان ممكن استئصال اي من الجيوب الانفيه لتفادي مشاكل الحساسيه. قال لي محال الاستغناء عن اي من الجيوب الانفيه او الغشاء المخاطي بالانف لانهم نظام حمايه ربانيه للجسم من الملوثات الجويه. واي مشاكل مخاطيه تتسبب منهم هي نتيجه حمايتهم الجسم وعلينا تحملها.
كما لا اصدق ان احدى الصحفيات الفلسطينيات، من غير ذكر اسماء، كانت مريضه بسرطان الثدي. ثم بين يوم وليله شفت منه، لانه اصلا سرطان الثدي لا يصيب الشابات الصغار في العشرينات من العمر، ولا يشفى منه بسهوله.
وبدأت حتى اشك ان الاعلاميه بسمه وهبه تعرضت لمرض سرطان الثدي وشفت منه بين يوم وليله. لانها لم تستأصل اي ثدي حسب ظهورها الاعلاميه. وان كان هذا يحتاج متابعه دقيقه.
ان الاعلاميه تلجا لحجه المرض لتسافر وتهرب من بلاغ او تكسب تعاطف جماهيري، قد نفهم نوعا ما دوافعها.
لكن يبقى الكذب وخداع الناس مرفوض كليا حتى على المستوى الديني وليس القانوني والشعبي فقط.
اما ان تغير اعلاميه انفها وتقول انه نتيجه مرض خطير، ثم تشفى منه بقوه قادر بمجرد تغيير الانف. كيف نفهم دوافعها هنا. حتى البكتيريا التي تدعي معاناتها منها ودعتها لازاله الانف لا يمكن ان تشفى منها في غضون شهر. بل مجرد عمليه بسيطه في الانف او الجيوب الانفيه تتسبب في مخاط دموي على مدى شهرين.
فما بالكم باستئصال الانف وتركيب انف صناعي كما تدعي ؟؟.
فالتعترف الاعلاميه ريهام سعي انها قامت بعمليه تجميل. من سيكلمها او يعيب ذلك عليها ؟؟
كل الوسط الفني غير شكله بعمليات التجميل. حتى الرجال يقومون بعمليات تجميل اليوم
ما المشكله في اعلان انها عمليه تجميل
واعود و اقول. انا اشك اذن انا موجود. وبما انني جزا من الجمهور، فمن حقي ان لا اصدق اي شيء يتنافى مع المنطق.
على الاقل لنقاوم سياسه خداع للناس التي تنتهج كثيرا اليوم
واتمنى من احد خبراء امراض الانف والاذن والحنجره الرد عليها أن كان ما تقوله ممكن او لا؟؟
ولكن للاسف نجد دائما الخبراء يتجنبون الصدام مع الاعلاميين تجنبا لعواقب الردح الاعلامي ان ينال من سمعتهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: