تعقيبا على حمله رائد عطل ضد التسول الالكتروني بعد لقاءه في صفحه الاعلامي احمد سعيد

سهيلة عمر

للاسف الشديد الديكتاتوريه طاغبه على عقول النشطاء. والدليل هالكم اللي شكى من بلوك د رائد العطل خلال لقاء احمد سعيد مع رائد عطل حول حملته ضد التسول اللكروني.

ملخص ما قاله الدكتور رائد العطل الذي يعمل ويقيم في بريطانيا من عده اعوام خلال اللقاء ان حملته يقوم بها هو مع فرق من الاكاديميين يبلغ عددهم حوالي 150 اكاديمي. وان الهدف مراقبه وفضح جميع من يقومون بجمع وتوزيع تبرعات بشكل فردي لانهم قد لاحظوا العديد من الحالات التي تمكنت من جمع عشرات الالاف من الدولارات من خلال التسول الالكتروني ولا يعرفون كيف تم صرف تلك الاموال التي تحصلوا عليها. ومن ثم انه يجد من حقه ان يلاحق ويطالب بمسائله هؤلاء الاشخاص بما انه يجمع التبرعات باسم المواطن الفلسطيني. وان الهدف من الحمله ان يتم جمع التبرعا فقط من خلال جعيات مصرح لهم من الحكومه في غزه.

وانا هنا ساوجه عده تساؤلات للدكتور رائد العطل:

• شبابنا اليوم وخاصه الكفاءات منهم مع عدم وجود فرص عمل بقطاع غزه توجهوا لتفجير طاقاتهم من خلال العمل المشروع بالنت. كالعمل بالتجاره الالكترونيه او العمل ك Freelancer او الربح كيوتيوبر او الربح من خلال التداول بالعملات الرقميه او الايردروبات. فكيف ممكن التمييز هنا ممن تربح من خلال جهده وعمله بالنت وممن حصل على اموال تحت مسمى التبرع. وما معيار الشفافيه في تقييمكم لهذا وما الضمانات انها لا تخضع لمعايير حزبيه او كيديه.
• من يصلهم اموال كبيره من الخارج يكون فقط اما من تنظيماتهم او من عائلاتهم الغنيه جدا. ويكون له هدف واضح اما حزبي او عشائري او بهدف بناء مشروع للمستثمر بالخارج. اما انسان عادي لا يمكن ان يحصل على تبرعات سواء له او اسم غيره الا بمبالغ قليله. الا يعرف هذا ؟؟؟
• وحتى التجاره الالكترونيه وال freelancers لا يمكن ان يكسبوا الا الفتات من النت. الا يعلم ذلك ؟؟؟
• الناس بسطاء في غزه والتسول الدارج اليوم هو التسول خلال دق بيوت الناس لطلب المساعده او التسول على الشوارع. ومن يستعف التسول تجده يفتح بسطه او مشروع صغير ياكل منه قوت يومه. اذن التسول يكون فقط للحاجه الماسه للغذاء. وانت تعرف وضع غزه وصعوبه توفر فرص عمل ومعايير المحسوبيه الجزبيه التي طغت حتى على الكوبونات. فكيف تستطيعون وانتم بالخارج التمييز بين المحتاج واللا محتاج. هل المحتاج يجب ان يلاحق حتى في حاجته.
• ثم لماذا لا تشنون حمله ضد استغلال الكفاءات، حيث يتم تشعيل الكفيء بشكل تطوعي مع ايهامه انه سيتم توفير عقد عمل له مستقبلا، الا انه يكتشف ان هذا لا يحدث وانه تم استغلال علمه فقط بدون مقابل والوظيفه تذهب لابن الحزب او ابن العشيره؟؟؟
• ولماذا لا تشنون حمله ضد نظام المحسوبيه الحزبيه في فرص العمل. اذ تجد ان اعلان التوطيف وهمي والمقابلات بدون أي معايير حتى على مستوى الشهاده العلميه او الخبرات العلميه حتى يتسنى تمرير شخص لا يوجد لديه ادنى مؤهلات وفق معيار الحبحبه الحزبيه وطاعه اولي الامر.
• لماذا لا تشنون حمله ضد استغلال حاجات النساء. بدليل ان اول ما تتصل امراه لشخص تطلب مساعده فاول رد له عليها تعالي مقابله. واذا اعجبه شكلها ساعدها واذا لم يعجبه زحلقها وكانها رايحه في مقابله خطوبه.
• كيف يستوي ان شخص في بريطانيا يراقب ويبحث حول تبرعات غزه ؟؟؟

وصراحه استخلص من كلام د رائد العطل انه مجرد اليه للتحكم باموال الناس الذين يدخل اليهم اموال من خلال عملهم من خلال النت او من خلال تبرعات. ومن الصعب تمييز اموال التسول او اموال العمل بالتجاره الالكترونيه او اموال العمل كا freelancer. وهنا سيدخل باب الابتزاز بواسطه فريق رائد عطل الاكاديمي. اي ادفع او نشهر بك. واي اموال يلاحظونها ويصنفونها وفق مصالحهم كتبرعات للعوام فيجب ان تعرف حكومه حماس اصلها وفصلها وهي التي توزع ايضا. ومن يشهر بعيد ببريطانيا، فمن يستطع محاسبته. ويعمل بتنسيق وغطاء حزبي. واي نقد ضده يعاقب فورا.

وختاما اضع تعليق اعجبني لالهام ابو ظاهر حول الموضوع:

(((اختصار كل الجدل هو انهاء ومعالجة اسباب التسول اشباع الناس واطعامهم وتشغيلهم وترسبخ قوانين محترمة دون محسوبية لمن يتسول باسم الناس لان هذا فعلا ممنوع فعلا في كل دول العالم ان يجمع فرد مال وتبرعات باسم فقراء ..االاصل هو ارساء حالة صحية وبيئة صحية للناس من عمل وغذاء وصحة ومن ثم الانطلاق لمحاسبة المخالفين.الواقع في غزة كله غير سوي لذلك ستستمر حالة الجدل ما بين مع او ضد هذه الجمعية او الشخص ..اذا تم اشباع المواطن مش بكابونة والا بميت شيكل كل موسم لا بل عمل محترم يكفل لكل مواطن حياه كريمة.التسول والجريمة والفساد ينتهي بانتهاء السبب والمسبب))

والله يحمي اهل غزه من التسول وممن يترزقون من وراء حاجات الناس سواء بالاستغلال او المتاجره
sohilaps69@outlook.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: