حول اخر المستجدات في قضيه حادث السرقه الذي تعرض له فيلا الفنانه نانسي عجرم

حول اخر المستجدات في قضيه حادث السرقه الذي تعرض له فيلا الفنانه نانسي عجرم
مازالت تثار اليوم عبر الوسط الاجتماعي قضيه حادث السرقه الذي تعرض له قصر نانسي عجرم وزوجها د فادي الهاشم باخر الليل والذي انتهى بنهابه ماساويه ان اضطر زوج الفنانه نانسي لقتل السارق السوري الجنسيه بحوالي 18 طلقه.
ومازالت القضيه تحت دائره الجدل. واخر ماتم التوصل اليه انه تم توسيع التحقيقات للتحري حول جميع كاميرات قصر الفنانه نانسي عجرم، وحول سجل المكالمات لجميع العاملين في فيلا الفنانه نانسي عجرم لمعرفه ان كان يوجد لدي اي منهم اتصال مع محمد الموسى.
وجاء تقرير الطبيب الشرعي بشكل جدا مختصر انه تم اطلاق 18 طلقه في اماكن متفرقه على جسم المرحوم محمد الموسى. وانه توفي نتيجه اعراض معينه بالقلب والرئه حوالي الساعه الثلاثه صباحا. واصدرت القاضيه غاده عون على المتهم د فادي الهاشم تهمه القتل العمد لكن مع الاخذ بالاعتبار ان القتل كان بدافع الدفاع عن النفس والعائله. ومن ثم لم يعتقل. وتم تحويل القضيه لجهه اعلى لاستكمال التحقيقات. وكل هذا يعني انه النيابه اللبنانيه تحققت ان اطلاق النار كان بالساعه الثالثه صباحا وليس قبل الحاديه عشر. وان المشهد الذي ظهر في الكاميرات لمحمد الموسى وهو يسطو على منزل الفنانه نانسي عجرم حقيقي، وليس مشهد تمثيلي مفبرك كما يشيع اهل محمد الموسى والمتضامنين مع قضيته من رواد الوسط الاجتماعي. ولم يتم اعطاء أي معلومات من قبل النيابه للاعلام حول نتائج التحقيقات ومازالت التحقيقات تتسم بالسريه.
ما اثار استياء المناصرين للمرحوم محمد الموسى هو اللقاء الذي اجراه الاعلامي طوني خليفه مع والد المرحوم محمد الموسى وزوجه محمد الموسى. تصرف طوني خليفه خلال اللقاء كمحقق امني. حيث وجه اسأله بمنتهى الحرج لا تتناسب مع مصابهم، بينما لم يمضي علي موت محمد الموسى عشره ايام. وكانت كثير من اسألته شخصيه. كسؤاله لهم كيف سيدفعوا تكاليف المحامي ؟؟؟ وكيف اتفقوا مع المحامي ان يتقاسموا اي مبالغ تعويض من الفنانه نانسي وزوجها. وسألهم من منطلق الاحراج، لماذا اقتحم محمد الموسى منزل الفنانه نانسي وهو مقنع حاملا سلاح بالساعه الواحده بالليل. وحاول ان يجادلهم ان من الخطأ عدم استلام الجثه للان لان اكرام الميت دفنه.
كان هدف طوني خليفه ان يحاول ان يري الجمهور ان هدف عائله محمد الموسى من تصعيد القضيه هو الحصول على تعويض من الفنانه نانسي وزوجها. وان قضيتهم في نهايه المطاف خسرانه لانه جريمه السطو مثبته خلال الكاميرات التي كان واضحا فيها ان د فادي كان يدافع عن عائلته عندما اطلق النار عليه. وايضا كان يحاول ان يصل الى ماذا يهدفون.
والد محمد الموسى مع شده استفزازه من طوني خليفه، حاول الحفاظ على اتزانه. وحاول الالتزام بالمصداقيه، حيث تجنب الاجابه بما لايعرفه، وانكر حتى معرفته ان كان ابنه عمل في فيلا الفنانه نانسي. ورد برد واحد فقط انهم لا ينتظرون اي تعويض مالي من الفنانه نانسي وزوجها، وهدفهم فقط الحقيقه. وانهم يريدون ان يعرفوا ان كان ابنهم سارق او صاحب حق ؟؟؟ وما ادراهم ان لا يكون الفيديو المنشور حول جريمه السطو هو فيديو تمثيلي مفبرك، وان ابنه ممكن ان يكون قد قتل في الحديقه او خارج الفيلا بسبب خلاف ما. وهو يرى ان اطلاق 18 طلقه على ابنه هو تصفيه وليس فقط دفاع عن النفس والعائله خاصه ان مسدس محمد الموسى كان لعبه. وهو يقبل بالقضاء اللبناني لاثبات الحقيقه.
اما زوجه محمد الموسى فهي من حاولت التاكيد ان زوجها كان يقدم خدمات في فيلا الفنانه نانسي عجرم وانه وعد بعمل ثابت في الفيلا. وانه خرج ليلة الحادث الساعه الثامنه والنصف مع صديق له للمطالبه بمستحقات ماليه له حسب قوله لها قبل مغادرته المنزل.
لكن انتقد رواد التواصل الاجتماعي زوجه محمد الموسى زله لسانها عندما قالت خلال الحوار: “مستحيل زوجها يسرق. وحتى لو فكر ان يسرق، فهل سيفكر ان يسرق نانسي. وحتى لو سرقها، ماذا سيخس عليها. والمسدس الذي اخذه مجرد لعبه اطفال لابنها، عباره عن قداحه
ونظرا لانني ارى في كلماتها معاني كثيره احببت ان اعلق برايي.
واضح ان زوجه المرحوم محمد الموسى امراه بسيطه لا تعرف الكذب قبلت ان تعيش في غرفه صغيره هي وزوجها وابنائها. وصبرت كثيرا على قله دخل زوجها بعد ان اصبح عاطلا عن العمل بعد انهاء خدمته من شركه ال FAP في لبنان بدون سبب بعد خدماته الطويله بها 14 عاما بحجه الازمه الاقتصاديه للشركه. هل شركه ال FAP كانت ستجرأ على انهاء خدمات لبناني بعد  هذه السنوات الطويله من الخدمه وبدون ان ترأف بحاله ان لديه اسره يعيلها. فقط لانه سوري مغترب كان قرار الاستغناء عن خدمته امر سهل. وهنا محور الظلم والعنصريه الذي وقع عليه واثر على نفسيته، وصلب الازمه برمتها. وعندما يفقد شخص عمله، يكون عرضه للابتزاز نظرا لحاجته للعمل. قد يستغله اصحاب العمل لتقديم خدمات لهم ويمنونه انهم سيوفرون له عمل ثابت بعد فتره. لكنه يصدم بعدم ايفاء وعودهم له ويشعر بالظلم والغدر.
عندما قالت زوجه محمد الموسى “مستحيل زوجها يسرق. وحتى لو فكر ان يسرق، فهل سيفكر ان يسرق نانسي. وحتى لو سرقها، ماذا سيخس عليها. والمسدس الذي اخذه مجرد لعبه اطفال لابنها، عباره عن قداحه”. برايي كانت كلماتها تحوي الكثير من المعاني لكن لم يتم استيعاب ما كانت تفصده . وهي تقصد التالي:
1- كيف سيذهب شخص بسلاح لعبه ليسطو بمفرده على قصر مليء باهله والحرس والحشم والكاميرات واجهزه الانذار. كيف سيتمكن السارق وهو من دون ادنى امكانيات ان يصل لاي اموال ومجوهرات به. حتى لو فكر سارق ان يسطوعلى منزل وهو بدون سلاح حقيقي، فهو سيفكر في السطو على منزل خالي لا حراسه عليه. وحتما هو ليس مجنون ليخاطر بالقيام بهذه المغامره المقدر لها ان تبوأ بالفشل وستودي بحياته. ومن ثم اخمن انه حتما كان دخوله القصر مجرد رد فعل بسبب استفزازه من ظلم وقع عليه جعله لا يقدر المخاطر التي سيواجهها. اي سيطر عليه الغضب والعقليه العشائريه انه يجب ان ياخذ حقه بيده مادام لا يستطيع الحصول عليه بالحسنى او بالقانون. وكان النتيجه ان د فادي ايضا حاول منع سطوه على منزله بالقوه.
2- عندما قالت زوجه محمد الموسى انه حتى لو سرق نانسي ماذا سيخس عليها. كانت تقصد انه لو سرق لن يؤثر عليها شيء ليستحق ان يقتل ب 18 طلقه من الرصاص.
3- عندما قالت زوجه محمد الموسى ان المسدس الذي اخذه هو لعبه لابنها كانت تقصد ان اي شخص يستطيع تمييز اذا كان المسدس حقيقي او مجرد لعبه. ومن ثم من اطلق عليه النار لا يمكن ان يغفل انه يحمل مجرد لعبه اطفال فلعب الاطفال واضحه جدا في الشكل، واي شخص يستطيع التمييز بين المعدن والباستيك.
4-اعتقد ان زوجه محمد الموسى من النوع الذي لا يعرف الكذب. ومن ثم قد تكون صادقه عندما قالت انه كان يراود بيت نانسي عجرم لتقديم خدمات لهم وانهم وعدوه بعمل ثابت. وانه لم يدفع له اجر هذه الخدمات التي قدمها لهم من مسؤله لانه لم يدخل اموال للبيت، فذهب ليله الحادث ليطالب بمستحقاته. لكن مع الاخذ في الاعتبار انه ممكن المرحوم محمد الموسى قد كذب عليها ولم يعطيها معلومات صحيحه ليمنيها بتحسن حاله. ولاحظت في لقاءها في الميلودي اف ام انها كانت تريد ان تقول شيء مهم قاله له زوجها لها قبل خروجه، وقد يكون نبهها انه قد لا يعود. لكن ابو زوجها اوقف التسجيل لحظتها لانها كانت متأثره وهي تتذكر ما قاله لها. وايضا لم يعرف من صديقه الذي خرج معه حتى الان. ويبقى هذا بعلم الله والتحقيقات فقط.
5- عندما نقايض ايهما اهم المال او الحقيقه ؟؟ لو افترضنا ان عائله المرحوم محمد الموسى اخذوا تعويض مالي ضخم كديه وبقوا لا يعرفون حقيقه ما حدث له. سيبقى محمد الموسى في نظر الناس سارق. وستبقى عائلته تعاير ان ابنها مات سارقا. وسيؤدي هذا لشعورهم بالحزن والحرج خاصه انهم لا يستوعبون حقيقه ما حدث له. ومن ثم سيبقون يطالبون للابد بمعرفه الحقيقه لانصاف سمعه ابنهم. ناهيك ان هذا الحادث قد تؤخذ كنقطه سوداء على كافه السوريين فيتم التشديد على وجودهم في لبنان.
6-ادعم وجوب دفع الديه لاهل القتيل. هذا لا يتعارض مع الدين او العرف او القانون.في كافه الشرائع السماويه من يقتل شخص خطإ تجب عليه الديه.
sohilaps69@outlook.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: