نحن بحاجه ماسه لحمايه المجتمع ممن يدعون انهم صحفيون استقصائيون:

نحن بحاجه ماسه لحمايه المجتمع ممن يدعون انهم صحفيون استقصائيون:
 ارى انه يتم عمل الكثير من الندوات للمطالبة بحماية الصحفيين الاستقصائيين.
 لكنني على النقيض، ارى اننا بحاجه ماسه لحمايه المجتمع ممن يدعون انهم صحفيون استقصائيون.
 لانهم البارز انهم يتخذون هذا المسمى كحجه لمطارده الناس وتشويه سمعتهم.
 ولنتمعن السيناريو الدارج الذي نراه كثيرا في غزه:
 • الصحفي الاستقصائي يحاول التقصي عن شخصيه ما تكون محور لموضوع معين بتكليف من مؤسسه سواء كانت اعلاميه او مؤسسه مكافحه الفساد لاي غرض في نفس يعقوب. وبالغالب تكون الاجنده مشبوهه لكن تغلف بطابع انساني او حقوقي.
 • فيحاول الصحفي التواصل مع هذه الشخصية
 • والارجح ان هذه الشخصية ترفض التواصل مع الصحفي لتوجسها من الصحفيين بشكل عام.
 • فتستخدم المؤسسة اساليب ضغط اخرى لإجبار الشخصية على التواصل معهم لغرض في نفس يعقوب. كحظر النشر له ان كانت مؤسسه اعلاميه، او دعوته لندوه ما وغير ذلك. فترفض هذا الشخصية التواصل معهم لتوجسها منهم اذا شعرت ان هناك نوايا غير سليمه.
 • هنا يقوم الصحفي بمحاوله التهجم على هذه الشخصية بالسب انتقاما منه لانه لم يتعاطى معه وهو لا يعرفه ولا يعرف شيء عنه ولم يتعامل معه قط.
 • اما اذا الشخصية تجاوبت مع الصحفي او المؤسسة وتعاملت معهم بان قبلت الدعوة للحديث معهم ونقاشهم. فهنا يعد الصحفي تقرير استقصائي من الوزن الثقيل يستخدم به ما يحلو من تحوير و تسجيلات صوتيه سريه. وايضا يتم اللجوء الى دبلجه لقاءات لخدمه الموضوع الذي يتناولونه. وكل هذا حتى يعمل الصحفي تقرير استقصائي مثير يبيعه لاي من المحطات الاعلاميه ويحصل من خلاله على جائزه او يلمع صيته من خلاله.
 • أي في النهاية تجد الشخص المستهدف لم يكف شر الصحفي الاستقصائي عنه سواء تعاطى معه او لم يتعاطى معه. واستخدم الصحفي اسمه كصحفي استقصائي للانتقام ممن يشاء من الناس.
 • واذا خرج التقرير الاستقصائي للنور وكذبت الشخصية المستهدفة مصداقيه ما جاء به، فهنا تلجأ هذه الشخصية للنيابة للشكوى على هذا الصحفي لإظهار الحقيقة.
 • وهنا يبدا الصحفي في مناشداته في السوشال ميديا انه مستهدف ومهدد فقط لأنه حارب الفساد. ويقدم بدوره شكوى للنيابة لكل من انتقد تقريره او كذب اي شيء به من منطلق الترهيب. وكأن حريه الراي حق خالص له ليفبرك ما يشاء، بينما ليس من حق الاخرين مجرد الرد.
 هذه خطه الصحافة الاستقصائية بغزه. لمستها من وحي متابعتي لما يحدث وما لاحظته من سوأ نوايا من يخوضون هذا المجال. وانا نفسي كنت هدفا لبعض الصحفيين الاستقصائيين. ولكنهم فشلوا معي لانني لا اتواصل مع أي جهه في الانترنت الا في نطاق رسمي، كما انني لله الحمد املك حدس قوي يحميني.
 فهل هذه صحافه استقصائية ام ملاحقه لخلق الله باسم الصحافة؟؟؟
 التجربة الصادقة لمكافحه الفساد تكون نابعه فقط من تجربتك انت لا نك الاكثر قدره على التعبير عنها. مكافحه الفساد لا تكون بدبلجة مشاهد كما يلجأ الصحفيون الاستقصائيون اليوم لعمل تقرير استقصائي مثير، لا يهم من تكون الضحية فيه. وانا عن نفسي كتبت اكثر من 500 مقال تدور حول محور واحد وهو مكافحه الفساد ولم يخرج صوت واحد يكذبني فيما كنت اعرضه بمقالاتي لأنها كانت من وحي تجاربي ومعلوماتي المؤكدة. والجميع يعرف انني لست بصحفية واكتب مقالاتي لوجه الله بهدف توعيه المجتمع. ونشرت من خلال مقالاتي كتب في اكبر دور نشر عربيه ادعو الله ان يتكتب لها الذكر على مر الزمن.
 اذن نحن بحاجه ماسه لحمايه المجتمع ممن يدعون انهم صحفيون استقصائيون. المطلوب ايجاد ضوابط للصحافة الاستقصائية قائمه على النزاهة وحسن النية وعدم الكيد للأخرين.
 ثم نحن لسنا بحاج لاي صحافه استقصائية من الاساس. لان ماسي الناس واهاتهم تسمع بكل مكان. اخرجوا للناس واسمعوهم وانشروا ماسيهم وساعدوهم في حل مشاكلهم وللوصول للمسؤولين، هكذا فقط نكافح الفساد.

Sohilaps69@outlook.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: