الايادي الخفيه وراء حظر مقالاتي في العديد من المواقع:


طبعا ليس من المصادفه ان يتم حظر نشر مقالاتي في مجموعه من المواقع بان واحد وبنفس التوقيت اغسطس 2019 بعد ان نشرت لديهم على مدى 5 اعوام حوالي 500 مقال. ومن هذه المواقع موقع امد و الحوار المتمدن وصوت فتح وكرامه برس وشبكه الاخبار الفلسطينيه. ومن هنا يوجد حتما ايادي خفيه وراء حظر مقالاتي والا لن يكون الحظر في كافه هذه المواقع بنفس الشهر.
انا شخصيا لا يهمني الحظر بشيء.
•           اولا لانني انشر مجانا بها بدون مقابل مادي.
•           وثانيا لان لدي موقعي الشخصي الذي اوثق به كافه مقالاتي من 5 سنوات ومن ثم حقوقي في النشر موثقه من خلاله. وهو موقعي مكافحه الفساد Wew.anticorruption.000space.com
  • وثالثا لانني اوثق كل كتاباتي في كتب منشوره بدور نشر عربيه كبيره وتوزع بالسوق العربي باسمي الرباعي بالكامل. ضف ان لي اكثر من مئه كتاب منشور لي منشور بامازون بمختلف الموضيع العلميه.  
•           ورابعا ليقيني ان الله اقوى من الجميع. ومن المحال ان يستطيعوا ان بجبروا جميع المواقع الالكترونيه بحظر النشر لي بعد ان لمع اسمي ككاتبه  ولي تاربخ  عريق في الكتابه.
 لكن من الضروري ان يعرف القاريء بعض الخفايا التي وصلتني عن التحريض بحظر مقالاتي لوضع حد لهذه الاساليب الكيديه. اعتقد انه بدأ قرار الحظر لنشر مقالاتي من موقع امد واتبعت باقي المواقع قرارها بالحظر بشكل عمياني بما انها تتبع نفس الشبكه الاعلامبه.
نشرت حوالي 500 مقال على مدار 5 سنوات مجانا . ولم يكلمني احد قط بان اي مقال غير صالح للنشر. اي ان تنشر 500 مقال على مدى 5 سنوات بدل على مجهود كبير من الكاتب يستحق انه ترفع له القبعه وتعطيه جوائز تقدير. لا ان تهينه وتحظره. ومقالاتي لله الحمد ساهمت في حل كثير من الازمات كالكهرباء ومعبر رفح وكشفت الكثير من ممارسات الفساد ومنعت ماسي وحروب. والجميع يعرف ذلك.
عمل في موقع امد بعام 2018 صحفي جديد اسمه محمد عاطف المصري. في بدايات المسيرات اقتصر هدف مسيرات العوده المعلن للعوده فقط. كتب محمد عاطف المصري وابراهيم المدهون وغيرهم من الكتاب المسيسين مقالات يدعون الشباب ان يشاركوا بالمسيرات للعوده لاراضيهم بعام 1948 وان يجتازوا السلك بصدور عاريه. كما خرج اعلاميون كاحمد سعيد يدعون نفس الدعوه حينها. اي كان واضحا ان كان هناك اتفاق بين العديد من المواقع الاعلاميه على نفس الخطاب الاعلامي لتحفيز الشباب لاجتياح السلك بيوم المليونيه.
بدوري استغربت وارتبت كثيرا من هذه الدعاوي. وكتبت مقال استغرب الهدف من مسيرات العوده وكيف يدعون الشباب ان يعرضوا حياتهم للخطر ويرمون انفسهم للسلك بصدور عاريه. خاصه انه لم يكن هناك خطه ممنهجه لكيفيه العوده. وان اجتازوا السلك كيف سيعودون اراضيهم. واستشهدت بمقطع من مقال محمد عاطف المصري.
اعتبر محمد عاطف المصري انه اهانه كبيره اني ارد على مقال له. ويبدو ان مقالي قد حرق مخططهم السياسي المجهول. فاقترح على مديره موقع امد عيشه زقزوق حظر نشر اي مقال لي.وبالفعل مديره التحرير بموقع امد عيشه زقزوق لم تستطع ان تكسر له طلب وبدأت في حظر نشر مقالاتي تدريجيا وصولا للحظر الكلي بعام 2019.  ووصلت عنجهيتهم  ضدي لدرجه انهم لو نشروا لي مقالا بالخطأ كانوا يحذفونه بعد دقائق معدوده.
وتداركت مصر خطوره هذه الدعوات وارسلت لقيادات حماس قبل مليونيه مسيرات العوده بيوم وحذرتها من وقوع مجازر بهذا اليوم. ووقع في هذا اليوم حوالي 62 شهيد استجابوا لهذه الدعوات فتوجهوا للسلك بهدف العوده. ولولا تدخل مصر ووعدها بفتح معبر رفح لوصل عدد الضحايا لمئات بهذا اليوم وهو يوم افتتاح السفاره الامريكيه بالفدس.
ومن بعدها اعلنت حركه حماس والفصائل صراحه ان هدفها من المسيرات لم يكن العوده بل  فك الحصار والوصول لاتفاقات تهدئه مع الاحتلال
ارسلت كتيرا استفسر عن سبب حظر نشر مقالاتي بموقع امد بعد نشرهم لمئات المقالات لي مجانا من خمس سنوات تغطي كافه القضايا بالمجتمع الفلسطيني والعربي. وعيشه زقزوق كانت تتهرب من اعطاء سبب منطقي وام تقل لي الا عباره واحده بمنتهى العنجهيه “انسي موقع امد”. بمعنى انه من المحال ان ينشروا لي اي مقال. وقامت بعمل بلوك لي.
كان محمد عاطف المصري يحاول التواصل معي بهدف استقصائي بحت  لكن كنت اتوجس منه. سالت الصحفي محمد عاطف المصري عن سبب حظر موقع امد قال لي فقال لي انهم اقصوا بعد تحديث الموقع كثير من الكتاب. وطلب مني ان اتصل بعيشه زقزوق لاتفاهم معها. قلت له لماذا اتصل بها لتلف وندور معي وقد قالت لي صراحه “انسي امد”. ومنذ متى كرامه الكاتب الذي ينشر بموقعكم مئات المقالات من 5 سنوات مجانا قابله للتفاوض. هل كنتم تستغلوا مقالاتنا لجذب القراء ومجرد ان حدثتم الموقع حظرتمونا لترضوا فلان وعلان. وطلبت منهم رسميا حذف كافه مقالاتي بالموقع من خمس سنوات لانه لا يشرفني ان تنشر يهم. ولم يستجيبوا حتى الان.
لكن حتما وراء حظر مقالاتي اشخاص اكبر من عيشه زقزوق ومحمد عاطف المصري. هم  من برزوا بالصوره فقط.  وراء الحظر حتما رئيس تحربر الشبكه الاعلاميه حسن عصفور ومن خلفه.
وكدليل عملي على حظر مقالاتي بموقع امد، قارنوا بين رساله حسن عصفور رئيس تحرير موقع امد لي من 5 سنوات وهو يدعوني لارسال مقالات بتاريخ 22 يونيو 2015، ورسالتهم لي بمنتهى العنجهيه بحظر نشر مقالاتي بعد خمس سنوات بتاريخ 27 اغسطس 2019  في هذه الصوره من رسائلهم
طبعا هناك مواقع اخرى لها نفس القصه معي. مثل الحوار المتمدن وصوت فتح وكرامه برس وشبكه الاخبار الفلسطينيه حظروا لي النشر بدون سبب بنفس التوقيت باغسطس 2019. اي انهم اعلنوا الحرب علي جميعهم بنفس التوقيت.
والحوار المتمدن حظرني تحديدا بعد ما كتبت مقالات انتقد فيه اسامه فوزي واطالبه بعدم التعرض لاعراض النساء واثاره اشاعات، ومقالات استنكر فيها صفقه القرن. وحذف الموقع كل مقالاتي عن اسامه فوزي كمان مما كشف السبب الرئيسي. ضف انه مقالاتي ضد صفقه القرن حتما ازعجت مموليهم.
وهذا رابط مقالاتي السابقه في الحوار المتمدن http://www.ahewar.org/m.asp?i=8635
وهنا الدليل على حظر مقالاتي في الحوار المتمدن في هذه الصوره من رسالتهم
وقاطعت هذا المواقع منذ اغسطس 2019 ولم ادخلها او ارسل لها أي مقال.
تستشعر انه يوجد تحالف غريب ضد ابداع المراه. فمن هي الايادي الخفيه وراء حظر مقالاتي في العديد من المواقع ؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: