تعقيبا على ابقاف برنامج شيخ الحاره


مع انني لا احب ان اعني بقضايا فنيه، الا ان برنامج شيخ الحاره لفت نظري كثيرا وكنت اتابعه احيانا من منطلق انني اريد ان ارى شخصيه الضيف على طبيعتها، وان ارى ردود فعل الضيف لدى استفزازه من خلال اسأله محرجه بالبرنامج. كما كنت اريد ان اعرف شيئا من الاسرار المخفيه عن الاعلام من خلال هؤلاء الضيوف. وهذا كان واضحا انه هدف البرنامج الاساسي.
انا شخصيا لم يعجبني كثيرا اداء الاعلاميه بسمه وهبه في البرنامج لانني رايت به كثير من التكلف. تتنقل بين الدبلوماسيه والمجامله والبكاء والضحك بسرعه البرق. والاحظ انها كانت تحاول ان تلمع اشخاص وتسقط اشخاص بطريقه استفزازيه. على سبيل المثال سألت مره في حلقه احمد سعد عن رايه في الفنان نور لشريف فرد انه اسطوره . فتفاجأنا ان بسمه وهبه تسأله اليس محمد رمضان اسطوره ورقم واحد. هذا الموقف يكشف انها كانت تقصد ان تبرز محمد رمضان في النقاشات من غير ان يخصه السؤال من قريب او بعيد.
وفي لقاء بسمه وهيه مع سميه خشاب قالت لها انها مقتنعه انا ستعود لاحمد سعد ومازالت تحبه وتراهنها على ذلك. فانكرت سميه ذلك بعد مشاكلها الكبيره معه. انا استغربت كثيرا موقف بسمه وهبه لانها تتدخل بخصوصيات سميه خشاب وقناعاتها فنحن لسنا بجلسه حريم.
طبعا اسلوب بسمه وهبه في الحوار امر يلتصق بشخصيتها، تماما كالمدرس الذي لا يستطيع ان يخرج عن اسلوبه في التدريس لانه امر مرتبط بشخصيته. من ثم من المحال ان تفرض على بسمه وهبه امرا يخرج عن اسلوبها. انما اردت ان اقول انها لا يجب ان تفرض قناعاتها وارائها بطريقه مناوره على الضيف ويجب ان لا تثير قضابا حساسه له لا يرغب في كشفها. ومن ثم كان هذا من سلبيات بسمه وهبه بالنسبه لي. لكن من ايجابيات بسمه وهبه انها محاوره ذكيه وتستطيع ان تثير الضيف بكل دبلوماسيه للبوح باسرار رغما عنه.
برايي ان سبب ايقاف البرنامج وهو مزحه الفنان ماجد المصري انه طرد فتيات افريقيات من سيارته مما يعزز العنصريه غير مقنع. انا شخصيا ارى انه ذنب اداره البرنامج قبل ان يكون ذنب بسمه وهبه او ذنب ماجد المصري. شيخ الحاره هو من كان يقصد احراج ماجد المصري بهذا الموقف. وبسمه وهبه لم تكن تعرف بالسؤال ولا ماجد المصري وعلى فكره ان العنصريه موجوده لدى السمر اكثر من البيض وتجد الافارقه يتحسسون من البيض ويتعاملون معهم انهم من كوكب اخر غير كوكبهم. وهذا من وحي تجربتي معهم. لكن انا ضد العنصريه بين البيض والسود. السود الافارقه هم اكثر الناس نظاما وذكاءا ويتمتعون بكفاءه عاليه في العمل. ويملكون ايمانا قويا بدينهم المسيحي ويبكون عند الصلاه ورعا لله. بل تجد الاوربيات يفضلن الافارقه السود للزواج. الا اني اتمنى ان لا يتعاملوا بحساسيه مع البيض ويدركوا انه لا فرق بين اببض واسود فكلاهما يملكان نفس العقل، ويجب ان يميزنا فقط الضمير والاخلاق وهو ما سنحاسب عليه يوم القيامه.
اما ايقاف البرنامج بسبب شكوى خالد يوسف عن حلقه ياسمين الخطيب التي سردت فيها انها تزوجت من خالد يوسف، فهذا موضوع غريب. من حق المراه ان تدافع عن عرضها كما يرى خالد يوسف ان من حقه ان يدافع عن حياته الزوجيه. مشكله الرجل انه يرى ان اهم شيء حياته الزوجيه، وان أي نساء عرفهن واقام معهن علاقه غير شرعيه او تزوجهن سرا او متعه هن لا شيء للتسليه فقط. اما المراه فيعيش الرجل الذي احبته او تزوجته في كيانها الى ان يسقط من نظرها. على العموم قضيه ياسمين الخطيب مع خالد يوسف وقصه الفيديوهات الاباحيه المسربه يجب ان يبحث على مستوى القضاء لانه مرتبط بالاداب العامه والحقوق، وليس مجال نقاش، فتسرب هكذا فيديوهات قضيه كبرى تتنافى مع تقاليد مجتمعنا. لكن قصدت ان من حق المراه ان تدافع عن شرفها وتوضح للناس ما رأوه . اذن المشكله لم تكن من برنامج شيخ الحاره، انما بطبيعه العلاقه الخاطئه بين خالد يوسف وياسمين الخطيب. وعلى فكره هناك برامج تخصص لهكذا خلافات بدول العالم وترى بها ان المراه هي المظلومه دائما. كان البرنامج ياتي بالمراه التي انجبت ابنا غير شرعيا ينكره والده فتعمل فحص dna وايضا فخص كشف كذب وكانت تعلن النتائج على الهواء مباشره فيجهش الرجل بالبكاء ان انكر ابنا يتفاجأ به انه ابنه.
الخلاصه المشكله الرئيسه تكمن
1- ان برنامج شيخ الحاره كان يهدف بشكل رئيسي لكشف الفضائح التي تنتشر بالاعلام عن بعض الشخصيات. بدليل فقره ضرب نار، وقالوا عنك ،وشيخ الحاره، وما رايك في الشخص الفلاني.
2- شيخ الحاره الذي كان يتعمد فضح اسرار تحرج الضيف، مما يتسبب بارباك الضيف فيخرج عن طوره ويرد ردا خارج المستوى.ومن ثم ليس ذنب بسمه وهبه او الضيف باساله شيخ الحاره.
3- اما الهجوم على بسمه وهبه برايي امر ايجابي لها لان هذا دليل ان الجمهور يصدقها ومن ثم يتصيد لها اي خطأ ولا يريدها ان تخرج عن النص. ولهذا المطلوب من بسمه وهبه ان تلتزم بالمصداقيه ولا تلجأ للنفاق الدبلوماسي او محاوله فضح الاسرار التي لا يريد الضبف الكشف عنها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: