تأهيل فتيات نابلس ينظم زيارات ميدانية مهنية لطالبات التصوير الفوتوغرافي وتأهيل شبيبة قلقيلية يحاضر حول الإشاعة - دليل الوطن

اهم المقالات

تأهيل فتيات نابلس ينظم زيارات ميدانية مهنية لطالبات التصوير الفوتوغرافي وتأهيل شبيبة قلقيلية يحاضر حول الإشاعة



 محافظات / نفذ مركز تأهيل الفتيات في نابلس التابع لوزارة التنمية الاجتماعية ، زيارات ميدانية مهنية  للتصوير الفوتوغرافي لطالبات قسم التصوير في المركز إلى منتزة إسعاد الطفولة  ، بإشراف معلمة قسم التصوير مريم أبو حاشية،  بهدف تدريب الطالبات على فن التقاط الصور الفوتوغرافية في الأماكن المفتوحة، واستغرق النشاط مدة ساعتين.

وقالت أبو حاشية تم  خلال النشاط ، تصوير المناظر الطبيعية،  مع أخذ بعين الاعتبار أساسيات التصوير الفوتوغرافي، إعدادات الكاميرا في المكان، أوضاع التصوير (الأوضاع التلقائية، والأوضاع الاحترافية)، وتطبيقات التصوير وأنواعه من بورتريه، اللاندسكيب ، والحركة، إضافة إلى إضاءة المكان سواء أكانت طبيعية، أو صناعية.

ومن جانبها أكدت مديرة المركز انتصار المُغربي على تعزيز الجهود في التنسيق لزيارات ميدانية مهنية أخرى للارتقاء بمستوى الخبرة العملية ، وتعزيز قدرات الطالبات، واكتشاف مواهبهنّ للعمل على تنميتها، وأن تنسيق زيارات ميدانية جماعية، يعود بالنفع لتعليمهنّ طرق الاندماج، واعتمادهنّ على أنفسهن بعد التخرج من المركز، ليصبحن قادرات على الانخراط  بالمجتمع المحلي.

وفي قلقيلية نفذ مركز تأهيل الشبيبة التابع لوزارة التنمية الاجتماعية محاضرة حول "الإشاعة"بالتعاون مع التوجيه السياسي ، حاضر بها كلا من الرائد كميل داوود والملازم أول وائل  جبارة محمود سعود.

بينت المحاضرة أهمية محاربة الإشاعة وتحكيم لغة العقل وتعظيم لغة التحليل والمقاربة وتماسك الجبهة الداخلية والثقة بأجهزة الدولة والمصادر الرسمية خصوصاً المنابرالإعلامية والثقافية والدينية والاجتماعية.

وتحدثت عن أن ترديد الإشاعات يعني الخوض فيها وترويجها وانتشارها وتضخيمها، وأنه يتعين استقاء المعلومة دوماً من مصادرها وردّ الأمر لأهل الاختصاص لأنهم أدرى باستنباط الأخبار الصحيحة وتمحيصها من الكاذبة، مشيرة إلى اثر ذلك على تماسك النسيج الإجتماعي وتمتين الجبهة الداخلية بين الأفراد والمجتمع ومؤسسات الدولة.

وأوضحت أن تعزيز الثقة المتبادلة بين المواطنين ومؤسسات الدولة والمسؤولين،من شأنه قطع الطريق على ناشري الإشاعات ،وأن تعزيز الوعي المجتمعي من شأنه بتر البيئات الحاضنة للإشاعة.












ليست هناك تعليقات