لاجئو غزة يقرعون جدار الخزان ضد الأونروا التي تستهدف قوتهم - دليل الوطن

اهم المقالات

لاجئو غزة يقرعون جدار الخزان ضد الأونروا التي تستهدف قوتهم



احتج آلاف اللاجئين الفلسطينيين في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، على قرارات تقليص خدمات وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين (الاونروا)، منها: قطع الكوبونات وتقليص الرواتب، وأكدوا أن قضية اللاجئين، "قضية سياسية وليست إنسانية".


وانطلق المحتجون من أمام ساحة الشهيد أنور عزيز، اتجاه مركز التموين في مخيم جباليا، معبرين عن رفضهم لقرارات مدير عمليات الوكالة بغزة "ماتيس شمالي" بتقليص الخدمات، التي تتساوق مع المشاريع "الإسرائيلية" الامريكية في تصفية قضية اللاجئين.


ورفع اللاجئون لافتات كتب عليها: "لا وألف لا لتقليص خدمات الوكالة، متمسكون بحق عودة اللاجئين وموحدون في وجه تقلصات الوكالة، من حقي الحليب والطحين ومن حقي العودة لفلسطين"، وسط شعارات احتجاجية.


قطع المعونات الغذائية


اللاجئ علي أبو جلهوم، عبر عن مخاوفه إزاء تقليصات الوكالة من خدماتها، لاسيما قطع المعونات الغذائية عن مئات الالاف من اللاجئين.


وأوضح أبو جلهوم المنحدر من بلدة هربيا المحتلة، لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، أن إدارة (الاونروا) أرسلت له رسالة عبر الهاتف، تفيد بقطع الكابونة "الصفراء" عنه، بحجه أنه موظف حكومي.


ويُعيل اللاجئ الاربعيني أسرة مكونة من ثمانية أفراد، ويقول إن "السلة الغذائية تساعده تحمل عبء مصروف عائلته، وأن قطعها يهدد قوت أولاده"، لاسيما أنه يتقضى راتب أقل من 1700 شيقل، ومحمل بالديون.


وطالب أبو جلهوم، من إدارة (الاونروا) التراجع فورًا عن قرارات تقليص المستفيدين من المعونات الغذائية، في ظل تقليص رواتب الموظفين الحكوميين، وتشديد حكومة الاحتلال "الإسرائيلي حصارها على القطاع.


رفض التقليصات


من جهته، اكد رئيس لجنة القوى الوطنية والإسلامية في محافظة شمال غزة، يوسف عزيز، على رفض الشعب الفلسطيني قرارات وكالة الغوث المتعلقة بتقليص الخدمات ضد اللاجئين.


وعدّ عزيز لـ"وكالة فلسطين اليوم الإخبارية"، إن "ما يدور في أورقة الوكالة هو تماشيًا مع سياسة العدو الصهيوني".


وقال: "سنتصدى لهذ السياسة وسنتقف سدًا منيعًا لقراراتهم ومؤامراتهم ضد اللاجئين".


وأضاف رئيس لجنة القوى، أن اللاجئين متمسكون بحقوقنا بحق العودة، وأن ومؤسسات (الاونروا) من حق الشعب الفلسطيني وهي نشأت لخدمته"، مشدّدا على أن "الفلسطينيين لن يتنازلوا عن حقوقهم العادلة، منها: حق العودة.


وذكر أن الفعاليات والمسيرات الاحتجاجية مستمرة وبوتيرة متصاعدة ضد هذه قرارات وسياسات وإدارة الوكالة.


قضية سياسية


وطالبت اللجان الشعبية للاجئين شمال غزة، من إدارة (الاونروا) بضرورة التراجع فورًا عن قرارتها وتقليص خدماتها وعدم تسليم بالمبررات التي يجري اختلاقها من "المتربصين" بالقضية الفلسطينية الوطنية.


واعتبرت بيان اللجان الشعبية التي تلاه نبيل دياب، أن قرارات تقليص الخدمات، محاولات ابتزازية ضد الفلسطينيين من خلال قطع التمويل لتقوي الاونروا وانهاء دورها، في إطار تصفية قضية اللاجئين.


 وأكد دياب، أنه يتحتم على المفوض  العام (الاونروا) فيليب لارايزني والأمين العام للأمم المتحدة تحميل مسؤولياتهم بهذا الخصوص سيما وأن الوكالة أنشئت بموجب قرار اممي.


وشدّد على أن اللاجئين لن يقبلوا بالانتقاص من دور وكالة الغوث أو المساس بهيئتها، باعتبارها الشاهد التاريخي الوحيد على نكبة الشعب الفلسطيني.


 بدوره، أكدت القوى الوطنية والإسلامية، ان قضية اللاجئين قضية وطنية وليست إنسانية ولن نقبل بغير العودة بديل.


وشددت القوى في بيان لها، قرأه عبد القادر أبو مهادي، على ضرورة ان تتراجع إدارة الوكالة عن قراراتها المتعلقة بتقليص خدماتها والابتعاد عن التصنيف والتمييز بين اللاجئين في مناطق عملياتها الخمس.


وحذر أبو مهادي، إدارة الوكالة من إصرارها على تقليص خدماتها بما في ذلك رواتب الموظفين وكافة العاملين في مرافقها.


ودعت القوى الوطنية الجماهير الفلسطينية وقواه ولجانه الشعبية للاستمرار بالفعاليات الاحتجاجية وإبراز خطورة ما يترتب على محاولات تمرير تلك التقليصات، بما يعزز التفافًا شعبيًا ووطنيًا بشأن قضية اللاجئين.


وطالبت أبو مهادي، بضرورة حماية قضية اللاجئين من مخاطر التصفية والتذويب.


توفير فرص عمل


واكد صلاح عبد الوحد، رئيس اتحاد الموظفين العرب، على رفضاي تقليصات في مهام الوكالة، مطالبًا (الاونروا) بتوفير فرص عمل كاملة في جميع المجالات وتوظيف الخريجين والوقوف مع اللاجئين.


وشدّد على ضرورة ان يترجم المفو الدولي الذي منح (الاونروا) إلى دعم مالية وسياسي متواصل وعدم الخضوع للابتزاز السياسي.


وأكد عدنان ابو حسنة المستشار الاعلامي بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الاونروا"، ان كل لاجئ فلسطيني مسجل في كرت التموين في قطاع غزة سيتسلم كابونة في المرحلة القادمة ، باستثناء من له راتب ثابت ومنتظم بحد أدنى لم يتم تحديده حتى هذه اللحظة


وأوضح أبو حسنة، أن الأونروا تعاني من أزمة مالية متراكمة  حيث ان الازمة متواصلة للشهرين يناير وفبراير .


وأشار إلى ان (الاونروا) تخطط لعقد مؤتمر دولي في ابريل "نيسان" للدول المانحة ، وتعد حالياً الخطط الاستراتيجية للمؤتمر ، حيث ستطالب المانحين بتعاقدات مالية للسنوات القادمة.


ولفت إلى أن 90% من التبرعات هوائية ، ونحن ما نريده من التعهدات المالية ان تصبح الميزانية ثابتة .


ليست هناك تعليقات